|
روسيا تمدد الحظر على صادراتها من الحبوب |
|
 الحظر مستمر على صادرات الحبوب الروسية
قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ان روسيا لن تدرس موضوع رفع الحظر عن صادراتها من الحبوب الا بعد ان تتأكد ان محصول العام المقبل فيها نضج.
ولم يحدد بوتين موعدا معينا لرفع الحظر، الذي فرض اصلا في الخامس عشر من الشهر الحالي، وحتى نهاية ديسمبر/ كانون الاول المقبل.
وكانت الاسعار العالمية للحبوب قد ارتفعت بنسبة 1,4 في المئة في البورصة الخميس، بعد ان ارتفعت في جلسة سابقة بنسبة ثلاثة في المئة.
وكانت روسيا، احد اكبر منتجي الحبوب في العالم كالقمح والشعير، قد تعرضت لموسم جفاف سببه موجة حر استثنائية اتلفت المحاصيل في العديد من انحاء البلاد، مما رفع من اسعار الحبوب في العالم.
وقال بوتين ان الحظر سيستمر "حتى تتوفر ظروف الاستقرار لجميع المساهمين في السوق".
وقال اندري سيزيف رئيس شركة سوفايكون للاستشارات الزراعية ان "ما حدث هو ما كان يتوقعه الجميع".
وقال بنك التجارة الروسي ان "النقص في مادة القمح في بعض البلدان المستوردة، والتي ربما تصبح روسيا منها، يعني ان عليها ان تقلص من اعتمادها على مخزونات القمح الامريكي، وبالتالي دعم الاسعار".
وكانت روسيا قد صدرت نحو ربع الانتاج العالمي من الحبوب في عام 2009، وهو ما يعادل نحو 97 مليون طن.
ويعتقد ان محصول الحبوب الروسي قد لا يزيد على 60 مليون طن، الا ان روسيا تحتاج الى نحو 80 مليون طن للاستهلاك المحلي فقط.
|